تحت رعاية سمو الميرة عالية الطباع، ملتقى أبو غزالة المعرفي يستضيف "الايدي الواعدة"

07 تشرين الثاني 2019

عمّان -برعاية كريمة من صاحبة السمو الاميرة عالة الطباع رئيسة جمعية الايدي الواعدة، ملتقى طلال ابوغزاله المعرفي يستضيف مجموعة من طلاب "الايدي الواعدة" في جلسة حوارية مع سعادة الدكتور طلال ابو غزالة رئيس ومؤسس مجموعة طلال الو غزالة العالمية.
وخلال الجلسة استعرض الدكتور أبوغزاله مسيرة حياته مبينا أن التحدي والإصرار أساس النجاح، وهو ما أوصل مجموعة طلال أبوغزاله إلى العالمية ولتكون الأولى في العالم في العديد من المجالات.
ورحّب السيد فادي الداوود المدير التنفيذي لملتقى طلال أبوغزاله المعرفي بالحضور والطلاب من مختلف المدارس المشاركة، مؤكداً على أهمية توفير مساحات آمنة للشباب للحوار والنقاش واللقاء بشخصيات وطنية ملهمة وهو ما يقدمه ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي، بأنه يشكل مساحة آمنة للقاء الشباب، ومنصة لاجتماعهم وتواصلهم والتباحث في شؤونهم، مما يشجّعهم على النقاش ويدمجهم.
وفي كلمته أكد المدير العام للجمعية الأستاذ عزمي شاهين على ضرورة الاستلهام من مسيرة حياة الدكدور طلال ابوغزالة داعياً الطلبة الى التعلّم منها ومن التحديات الكبيرة التي واجهته وكانت الأساس في نجاحه الباهر والمؤثر على صعيد العالم مشيراً الى الرسائل التي ينشرها ابوغزاله حول الإرادة القوية والتصميم المسكون بالتحدي سببا في ارتقائه لسلم النجاح المبدع في الحياة وتحقيق منجزات قل نظيرها. مبيناً ان ابوغزاله استطاع ان يقطف إعجاب الشباب الصغار وان يشد انتباههم لمدة تجاوزت الساعة والنصف وقد مثل لهم القدوة والمثل في التحدي والإرادة القوية لصناعة المستقبل وكيف يكون ذو أثر كبير يترك بصمة مميزة على صعيد العالم فيما حقق من إنجازات تضيق بها مجلدات كبيرة.
وأكد الدكتور أبوغزاله في حواره فع الطلاب على أهمية تحديد الهدف في الحياة، لأنه جزء من الرسالة التي يقوم بها أي إنسان والتي تبدأ بفكرة قابلة للتحقيق مهما كانت الظروف وبأي شكل من الأشكال بمواظبة العمل والإرادة. وبيّن "إن القوة ليست بالحجم ولا بالمال بل بقوة الإرادة والتصميم والعزيمة والرؤية الواضحة والفكر المستنير والتحدي والالتزام بالعمل، كما قال: أن قدرتنا على العمل تزداد بقدر ما في قلوبنا من محبة، وتسامح. فالمحبة أقوى سلاح".
وبين الدكتور أبوغزاله أهمية اتخاذ القرار وتحمّل مسؤولية تنفيذ القرار منذ الصغر، لما له من دور في صقل الشخصية وإعدادها للمستقبل، مشيرا إلى أنه "بالإرادة والإصرار نصنع المستحيل".
وأكد أبوغزاله أن "المواهب لا تكتشف، بل تفرض نفسها على غيرها وعلى المجتمع خصوصاً في عصر المعرفة التي لا تحتاج إلى الرعاية أو الدعم من أحد، حيث أن أهم الشركات الكبرى في العالم المعاصر نشأت من مجرد فكرة ولدت في أبسط وأصعب الظروف وأصحابها شباب رياديون ومبدعون انتقلوا إلى العالمية".
وأكد على ضرورة أن يتواكب التعليم مع المستقبل ومع التقدم السريع بمجال الإبداع والابتكار، مشيرا الى أن مجتمع المعرفة هو الذي يحرك جهاز الكمبيوتر كل شيء فيه، وهو القائم على الإنترنت بجميع جوانب حياته.
وقال "علينا أن نمهد الطريق أمام طلاب المستقبل، والتحوّل من التعليم الى التعلّم، والتفكير بسبل التعليم التي تتماشى مع قدراتهم، لاسيّما وأننا دخلنا في عصر المعرفة، الذي فيه بدأ الطفل الرّضيع يجيد استعمال تقنية الاتصالات الحديثة". وأضاف "إن أي مهنة في المستقبل ستكون قائمة على تقنية المعلومات".
ووفقا للدكتور أبوغزاله، فإن الثورة الصناعية الرابعة، ثورة المعرفة ستمحو من لم يستطع مواكبة التقدم المتسارع في مجال التكنولوجيا. كما أن التعليم الذكي والذكاء الاصطناعي لن يجعل الاشياء أكثر ذكاءً فقط بل سيجعل بعض الاشخاص أفضل من غيرهم جسديا وعقليا.
وشدد على ضرورة أن يكون التعليم لغرض الابتكار في جميع المجالات وليس للحصول على شهادات وأن نخرّج مبتكرين يوظفون غيرهم بدلا من تخريج متعلمين يبحثون عن العمل ". وركز أبوغزاله على أن الابتكار هو الطريق لصنع المعرفة والثروة. 

وبين سعادة الدكتور طلال أبوغزاله أنه تم الانتهاء من تصنيع جهازي كمبيوتر محمول TAGITOP-Plus وTAGITOP-Multi، بمواصفات تلبي احتياجات الطالب من دراسته الابتدائية وحتّى الجامعيّة، كما تُلبي جميع مُتطلبات العمل بكافة مستوياته، وجهاز لوحي Tablet TAG-DC، يضمن للمستخدم التحوّل لمُستخدم رقمي للحصول على المعرفة بأسهل وأسرع الطرق وهي متوفرة حالياً بالأسواق.
وفي نهاية الجلسة وجه المشاركون في الجلسة الشكر والتقدير للدكتور أبوغزاله على وقته واهتمامه بنقل الخبرات والدروس في عالم الاعمال لجيل الشباب الصاعد، مؤكدين أنهم يرون في أبوغزاله قامة اقتصادية وطنية وعالمية له الدور الريادي على مستوى العالم المشهود له في عالم المال والأعمال برغم الصعاب والتحديّات التي رافقت مسيرته العملية واعتبروها قصة نجاح تدرّس. وقدّم السيد عزمي شاهين المدير العام لجمعية الايدي الواعدة درعاً تذكارياً تقديراً لجهود ابوغزالة ومكانته العالمية.
تأسست جمعية الايدي الواعدة برئاسة سمو الأميرة عالية الطباع في العام 1989 ومحور عملها مساعدة الطلبة الذين قست عليهم ظروف الدهر في اتمام دراستهم الجامعية في مختلف التخصصات العلمية والأدبية ومنطلقها أن التعليم مرآة حضارة الأمة وركيزتها في بناء الانسان والتطوير والتنمية بكل جوانبها وأبعادها. وشارك في الجلسة مجموعة من طلبة مدرسة راهبات الوردية مرج الحمام والوطنية الارثوذكسية الشميساني والمونتيسوري والأهلية والمطران والسعادة وفيلادلفيا الوطنية والبيان والمعارف. 

 



login