03 أيار 2021
عمّان – نظّم ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي بالتعاون مع مركز الإعلاميات العربيات ومعهد الإعلام الأردني جلسة حوارية رقمية بعنوان " الإعلامية الأردنية بين التحديات والفرص"، عبر صفحة الملتقى على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بيوم الإعلامية العربية.
واستضاف الملتقى في الجلسة ضيفة الشرف الإعلامية السيدة محاسن الإمام رئيسة ومؤسسة مركز الإعلامية العربيات، كما تم استضافة الإعلامية انجلينا الريحاني خريجة الأكاديمية العالمية للفنون والإعلام والإبداع مذيعة ومعدة برامج قناة A1 TV. والاعلامية روان الطراونة خريجة معهد الاعلام الاردني، مقدمة ومعدة برامج إذاعة عمان اف ام، والاعلامية إشراق القرالة خريجة معهد الاعلام الاردني ، مراسلة أخبار قناة رؤيا.
وخلال الجلسة، قالت الإمام أن البدايات لم تكن سهلة، بل كانت صعبة جدا لعدم توفر اي وسيلة من الوسائل الموجودة حاليا من تقنيات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ووسائل التواصل، كما كان التحدّي كبيرا للمرأة حيث لم تكن الثقافة المجتمعية تتقبل فكرة عمل المرأة في الصحافة والإعلام.
وأشارت الإمام إلى تقرير معهد تضمان النساء للعام الماضي الذي كشف أن الأردن يفتقر إلى سياسات واستراتيجيات إعلامية مراعية للنوع الاجتماعي، حيث أوضح التقرير أن نسبة ظهور النساء في وسائل الإعلام الأردنية لم تتجاوز 9%. وفي الوقت ذاته تؤكد الدراسة تعرض 45% منهن للتحرش الجنسي.
من جانبها قالت الإعلامية إشراق القرّالة أن التحديات التي تواجه المرأة الأردنية في الاعلام تحديات تواجه أي امرأة إعلامية في أي مكان حتى في الدول العربية المتقدمة ومن تلك التحديات قلة الوعي المجتمعي بعملها. وأضافت أن التحديات التي تواجه المرأة في الميدان تحتاج إلى طاقة جسدية ونفسية وفكرية كبيرة، وذلك أيضا يعتمد على
بيعة التغطيات كالمظاهرات والاعتصامات، مشيرة إلى أنه رغم التحديات إلا أن التجربة الميدانية هي الأفضل لبناء صحفي حقيقي.
الإعلامية انجيلينا الريحاني بينت أن الإعلامي الناجح هو الذي يوصل رسالة صحيحة، مشيرة إلى أن الإعلامية تواجه العديد من التحديات نظرا لطبيعة عملها، كالمظهر واللباس وحالتها الاجتماعية، بالإضافة إلى التحديات التي تواجهها بالميدان للتغطية الإعلامية على الرغم من قدرتها على التواجد بمكان الحدث إلا أن الخوف من المحيط الخارجي ونظرة المجتمع لها يعيق تواجدها في العمل الإعلامي.
وأكدت الإعلامية روان الطراونة أن العلاقة بين التكنولوجيا والإذاعات طردية، فكلما تطورت التكنولوجيا تطورت الإذاعة معها، مضيفة أن نجاح الإذاعة يتوقف على المذيع وقدرته على جذب المستمع من خلال الحرفية الذي يمارسها بالإلقاء من خلال الجهد الشخصي وصوته وطريقة الإعداد. وأكدت أيضا على أهمية التركيز على اللغة العربية ومخارج الحروف بالصوت الإذاعي، والتثقيف والقراءة والتعلم المستمر والاستفادة من خبرات وتجارب الآخرين.
من جانبه أكد مدير الحوار الأستاذ فادي الداوود مستشار التعليم والشباب في مجموعة طلال أبوغزاله العالمية والمدير التنفيذي لملتقى طلال أبوغزاله المعرفي أن تنظيم اللقاء يأتي بالتزامن مع الاحتفال في يوم إعلامية العربية الذي يصادف في الثاني عشر من شهر آذار من كل عام والذي تم اعتماده رسمياً من قبل مؤتمر الاعلاميات العربيات الأول، والذي عقد في عمان عام 2001، وهو المؤتمر الذي ينظمه المركز سنويا وترأسه السيدة محاسن الإمام.
معهد الإعلام الأردني، وهو مؤسسة تعليمية غير ربحية أسستها سمو الأميرة ريم علي، تسعى لتطوير أداء العاملين في ميدان الصحافة والإعلام في الأردن والمنطقة العربية، والراغبين في احتراف هذه المهنة من خلال توفير فرص تعليمية وتدريبية متقدمة تلبية لمطالب العديد من الصحفيين.
مركز الإعلاميات العربيات تأسس عام 1999 وترأسه فخرياً صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة وهو أول مركز إعلامي عربي غير حكومي متخصص في مجال الإعلام من حيث التدريب والتأهيل والدراسات والاستشارات الإعلامية.
×