مئة خريج من بوليتكنيك طلال أبوغزاله الرقمي في أقل من أسبوعين على انطلاقه

  • 13-أيلول-2026

    من المبكر الحكم على مشروع تعليمي جديد من أرقامه الأولى، لكن من الصعب تجاهل رقم تحقق بعد أقل من أسبوعين على الإطلاق مئة خريج من بوليتكنك طلال أبو غزاله الرقمي العالمي والرقم مهم، بل مهم جدا لأن المشروع ذاته في بدايته.

     لم يتطلب البوليتكنيك سنوات حتى يقدم أول مؤشر على قدرته على الوصول إلى المتعلم وإنجاز المسار الذي صُمم من أجله وهذا يمنح الانطلاقة معنى يتجاوز الاحتفال بالرقم؛ فهناك مشروع جديد بدأ بالفعل في تهيئة خريجيه لسوق متعطشة لمهارات العصر.

    ومع ذلك فما يستحق المتابعة أكثر هو طبيعة المشروع الذي يقف خلف هذه البداية فبوليتكنك طلال أبو غزاله الرقمي العالمي لم يأتي ليكون نسخة رقمية من مؤسسة تعليمية تقليدية الفكرة التي انطلق منها أكثر تحديدًا لاسيما أننا نتحدث عن فكرة اختمرت في عقل الدكتور طلال أبو غزاله قبل عقود وهي مسارات مهنية رقمية بلغة العصر وحاجة السوق وتركيز على المهارات العملية والإنجاز وتعليم يستطيع المتعلم أن يعود إليه كلما تغيرت الأدوات التي يعمل بها أو تغيرت طبيعة المهنة ذاتها وهذا يجعل كلمة بوليتكنك في اسم المشروع ذات دلالة فهي لا تشير فقط إلى التعليم، وإنما إلى نموذج يريد أن تكون فيه المعرفة مرتبطة بالقدرة على التطبيق، وأن تكون النتيجة التي يخرج بها المتعلم قابلة للقياس من خلال ما يستطيع إنجازه.

    إذن هنالك تقاطع في الأهمية فصاحب الرؤية اختار منذ البداية أن تكون هويته عالمية وهنا ربما تكمن إحدى أكثر نقاطه طموحًا أي بوليتكنك لا يضع أمامه جمهورًا محليًا محددًا ثم يفكر لاحقًا في الانتقال إلى الخارج إذ أن المرحلة المقبلة تتجه إلى توسيع نطاقه من الدول العربية ودول الجنوب العالمي إلى أسواق دولية مختلفة وهذا بحد ذاته يمكن أن يمنح البوليتكنك قيمة مختلفة إذا نجح في اختبارها.

    البوليتكنيك بدأ ووصل إلى أول مئة خريج شكلوا اللبنة الأولى في رؤية استشرافية لبناء نموذج تعليمي رقمي يبدأ من المنطقة ولا يضع حدوده عندها.





login